Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص و روايات

بعد الفراق كاملة

لأرى لما كل هؤلاء الناس يتجمعون أمام منزلها .. .. سألت الواقفين ماذا يحدث هنا ..! لما أنتم مجتمعون هنا هل حصل شيء هنا ..! سمعت أحدهم يقول المسكينة اڼتحرت بالأمس .. ولم يكن لها أحد من أقربائها ليتكفل بجنازتها .. ولحد الآن هي في غرفة التبريد في المستشفى .. قلت له من تقصد بالمسكينة ..! قال لي .. فلانة بنت فلان .. لم أتمالك نفسي .. شعرت وكأن أحدهم أتى من خلفي وصار ېخنقني .. سقطت أرضا .. صار الناس يمسكون بي و يقولون .. مهلا مهلا مابك .. ! هل تعرفها ..! هل تقع لك شيئا .. ! .. هل وهل ..! قلت لا لا .. !! كيف لا لا وأنت فور سماعك إسمها سقطت أرضا وكأنك أقرب الناس إليها ..! .. تحاشيت الإجابة عليهم .. وسألتهم ماذا حصل لها حتى فكرت بالاڼتحار ..! وقلبي يصيح لماااااذا فعلت هذا .. أنا لم اتزوج تلك الفتاة برغبتي .. تلك الفتاة اتهمتني بتوسيخ شرفها .. ولم يصدقني أحد .. فتزوجتها رغما عني .. أنا لا زلت

 

مقالات ذات صلة

أحبك ..
نهضت من مكاني وذهبت مسرعا .. نحو المستشفى .. كدت أقع في حاډث مرور بسبب تشتت عقلي .. صعدت إلى غرفة ثلاجة المۏتى .. لم يسمح لي بفتح الصندوق التي توجد فيه .. لأني لست قريبها .. لكني رجوتهم كثيرا .. وظللت أبكي لكي يسمحوا لي .. فتحت الثلاجة .. وكنت أدعي ألا تكون هي .. كنت أرجوا أن يكون كل هذا حلم .. نزعت الغطاء عن وجهها .. وحدثت المفاجأة .. نعم إنها هي .. اااااااه من قلبي .. كم تمنيت .. وكم دعوت .. أن ألتقي بها .. أن أتزوج بها .. وتكون حلالي .. لكن هاااا أنا أقف فوق جثتها .. صرت أصرخ وأصرخ .. كان الجميع ينظرون لي بدهشة … ولسان حالهم يقول .. أتبكيها الان وقد فات الأوان .. ! فأمسكوا بي .. واغلقوا الثلاجة .. وأخذوها للسيارة لتنطلق مراسم الډفن .. دفنتها بيداي .. وكلي حزن وندم .. لم أكن أعرف أن لقاءها بالأمس كان سيؤدي إلى هذه النهاية ..

 

جلست فوق قپرها حتى منتصف الليل .. شعرت وكأن أحدهم أتى وقال لي .. إذهب إلى بيتها .. وكرر الجملة !! .. عدت إلى بيتها .. دخلت البيت .. كان مظلما تماما .. حاولت فتح الضوء .. دخلت غرفتها وإذ بي أنصدم مما رأيته أمامي في تلك الغرفة ..
يتبع …
اللقاء_الاخير .. الفصل_الثالث..
عدت إلى بيتها .. ما إن فتحت الباب البيت حتى تذكرت آخر مرة دخلت فيها هذا البيت .. وذاك اليوم لن انساه .. دخلت البيت .. كان

 

مظلما تماما .. حاولت فتح الضوء .. تقدمت نحو غرفتها .. تلك الغرفه لي معها ذكرى خاصة .. لن أنساها حين كانت تنظر إلي من خلف باب غرفتها في تلك الليلة .. فتحت باب غرفتها .. بداية نظرت إلى تلك النافذة .. و لها أيضا أجمل ذكرى معنا .. كانت سبيل تواصلي معها .. كل صباح .. ثم إلتفت يمينا و شمالا .. وعيوني تذرف دموعها .. وقلبي يزداد ألما عليها .. لأرى في إحدى زوايا الغرفة طاولة .. كان فوقها ورقة وقلم .. وأيضا ذاك الحجاب الذي أعطيته إياها قبل عدة سنوات كهدية مني لها .. بجانب تلك الورقة ..

 

تقدمت ومن ثم اشتممت ذاك الحجاب لأتنفس رائحتها .. ومن ثم فتحت تلك الورقة لأرى فحواها .. وأنا افتحها لا أدري كيف إزدادت نبضات قلبي أكثر فأكثر ..و كأني سأفتح قنبلة .. أول جملة قرأتها في تلك الورقة .. وأنت تقرأ رسالتي هذه … أرجوك أرجوك سامحني .. سأسرد لك قصتي يا عزيزي .. في بضع سطور .. واعلم أن كل حرف خرج من فمي .. شاهد علي أنني كنت أحبك .. أول سؤال سأجيب لك عنه .. هو لماذا رفضتك .. !
عزيزي .. عندما تقدمت لخطبتي .. وافقت فورا .. وكم كانت سعادتي أن أجتمع معك أخيرا .. كان أسعد يوم في حياتي .. وشعوري في تلك الليلة لا يوصف .. لكنني في تلك الليلة نفسها وبعد أن غادرت أنت بيتنا .. تعرضت للټهديد من قبل شخص مجهول .. أخبرني أن أتراجع عن قراري فورا .. و هددني بشرفي .. في البداية تغاضيت عنه .. قلت لربما مراهق يريد أن يقضي وقته في اللعب .. ليبعث بعد تلك الرسالة بوقت قصير بعدة صور لي .. وهددني بنشرها في كل وسائل التواصل .. !!
اقشعر كل جسمي .. رميت الهاتف من يدي بمجرد رؤية صوري تلك .. تحولت فرحتي بالخطوبة إلى کاړثة ستحل علي وعلى كل أسرتي .. وكما تعلم أننا في مجتمع لا يرحم .. المدان دائما

 

هي المرأة فقط ..!!
راسلته .. أولا من أين لك تلك الصور .. ! .. من أعطاك اياهاو كيف وصلت لك .. أخبرته بمسحها فورا .. لكنه رفض رفضا قاطعا مسحها .. رجوته كثيرا .. سأعطيك أي شيء .. لكن إحذف صوري من هاتفك .. لكنه رفض .. ثم قام بحظري .. حينها جن چنوني .. و لأني لا سبيل للوصول إليه .. ظللت في غرفتي إلى الصباح ودموعي بللت كل ثيابي .. طيلة تلك اللية أدعوا الله عليه .. ليرسل مرة أخرى .. قبيل صلاة الفجر .. هل تريدين أن أمسح تلك الصور ..

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock