Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الرئيسية/خدمات قوقل google maps/رواية على انفرادقصص وروايات

ماټـت زوجتي الاولى وخلفت لي إبنة واحدة كامله

بإرهاق شديد طرق أرجاء جسدي وشعرت بدوار وصداع فضيع برأسي سقطت كخشبة بعد ذلك على رأسي تحسست رأسي وجدت أن رأسي ېنز,ف د,ما ثخنا جاءت رقية تجري نحوي وتنادي أبي أبي قم أبي جلست بقربي وهي تقول هل أغمضت عينيك لأنك لا تليد لؤيتي.. ! ألجوك قم ياأبي إبنتك لقية لن تزعجك بعد اليوم وسقطت دموعها فوق صدري وشعرها المسدول يلامس وجهي عدراحت تبكي وتهز جسدي وتقول حسنا سأذهب بعيدا ستستيقظ اليس كذلك أغمضت وجهها
بأصابعها الصغيرة وألتفت وراءها لكي لايراها والدها إلتفتت مرة أخرى ناحية أبيها وفيض من الدموع تساقط من عينيها قائلة

ألجوك أبي قم قم فقط لن أزعجك بعد الأن أفتح عينيك فقط. تكلم فقط إبنتك لقية بقربك وأمسكت يديا بيديها الصغيريتين
كنت أسمعها ولم أستطع أن اتكلم بكلمة واحدة فقدت الوعي بعد ذلك .. إسيقظت فزعاوأنا لا أتذكر شيئا لأرى سطح غرفة بيضاء غريب نظرت يمنة ويسرة لأجد نفسي في المستشفى زوجتي بجانبي تنظر الي بنظرة رحيمة وقد رسمت الدموع على جفنيها خطان أسودان وأبنتي رقية بقربي كذلك مشبكة يديها الصغيرتين بيديا وهي نائمة وتقول أبي أبي قم يأبي لا تتلكني وحيدة ورأسها فوق الســ,رير يلامس جسدي ب حاولت النهوض لكن أحسست بثقل برأسي ووهن في جسدي

مقالات ذات صلة

أخبرني الطبيب بأن لا أفعل ذلك قال بأني فقدت د!! ما كثيرا وأنه يجب علي أخذ قسطا من الراحة
وربما يطول ذلك لأيام سألت زوجتي منذ متى أنا هنا قالت بصوت محشرج ليومين ليومين كاملين قلت باإستغراب هل نمت كل هذا الوقت قالت نعم وكنت أنا وصغيرتك رقية معك هنا لطيلة ثمانية واربعون ساعة قلت بإبتسامة لماذا لم تذهبا للمنزل هل خفتما علي ن نظرت لعينيها مرة اخرى وجدت أن عينيها يفيضان بالدمع مرة اخرى
مسحت عنها ذلك بيديا وقلت ماذا هناك ياعزيزتي لماذا كل هذه الدموع قالت لاشيء إبنتك رقية فقط قلت باإستغراب ومابها

رقية قالت بصوت متقطع كانت تراقبك كل ثانية وحين وهي تجلس معك طيلة اليومين السالفين
تقبل يدك تقبل وجهك تحسست وجهك عدة مرات بيديها الصغيريتين قالت بأن أبي جميل جدا قالت بأنها تحبك جدا كنت أسمعها وأبادلها النظرات بإستماتة
صمتت زوجتي للحظات وبدأت ترتجف والدموع تتساقط منها كزخات المطر لم تستطع أن تكمل كلامها ضممتها لصدري لعلها تهدأ قليلا وبدأ موج من الذكريات يضرب جدران رأسي وقلبي تذكرت زوجتي الاولى تذكرت وصيتها لي بأن أعتني برقية وبأن أهتم بها أدركت أخيرا بأني أهملت وصيتها ادركت بأني أبا أحمقا حقا

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock