
رجل طيب وأمي امرأة ريفية مكافىحة وشريفة تقف مع زوجها جنبا إلى جنب تشتري اللبن والبيض من نساء القرية كل مساء وفي الصباح الباكر تذهب إلى المدينة كي تبيعه في الأسواق منهم من يمنحها مبلغا زائدا عن حقها ومنهم قليل الذوق الذي يقطع أنفاسها في المساومة ولو كان ذلك بضعة ملاليم غير ممقدرين لما تعانيه هذه المسىكينة من شظف العيش وتدني احالتها.
-
قصة للحب طريق آخر شيماء سعيدنوفمبر 14, 2025
-
من قريب بقلم روان صقرنوفمبر 14, 2025
-
الكعب بقلم حور حمداننوفمبر 4, 2025
-
حطيت ايدي على بوقينوفمبر 4, 2025
كنت أحمل معها حاجيتها كل صباح لأوصلها إلى مكانها المعتاد بالسوق ثم أتجه إلى جامعتي بثيابي البسيطة وهيئتي القروية و كنت مطمئنة بخصوص مسألة الزواج ف عبد الفتاح إبن الجيران يظهر لي الحب والمودة ولطالما حدث أمي بأنه ينوي أن يتقدم لخطبتي بمجرد أن يجمع
مبلغا معقولا من المال يمكنه من الزواج بيورغم أنه كان عاملا في محل بقالة فلم أمانع في الزواج بالنسبة لي الحب كل شيئ وأقول لكم الحق فأنا لم أعد أحلم بشخص له مأهل جامعي ووظيفة مرموقة فمن ييقىىبل بفتاة في حالتي لا تملك شيئا من حىطام الدنيا
أحد الأيام وبدون سابق إنىذار تعرض أبي لحاډث فظيع كانت ضىىحيته روحه الطاهرة وبدون مقدمات تركنا أبي دون وداع أو استعداد للحياة بدونه لم تحتمل أمي الصذمة وأصىيبت بالشىلل التام وفجأة وجدت نفسي أمام
ثقل المسؤولية قررت أن لا أترك الجامعة رغم المشىقة والتمسك بحلم التخرج .بين عشية وضحاها أصبحت العائل الوحيد لأمي المړيضة ولأخي الصغير وكل صباح أجمع البيض والجبن واللبن وأنزل به إلى السوق وأحاول
جاهدة بيعه بسرعة ثم الذهاب سريعا للجامعة لألحق المحاضرة .وكل الحق لقيت كل المساعدة من الجيران الذين إهتموا بأمي في غيابي فلقد كانت إمرأة تحب الخير ولم ينسوا معروفها معهم .
مر الوقت ولاحظت أن خطيبي عبد الفتاح صار يتهرب منيحتى جاء اليوم الذي مر فيه بالسوق فرآني أفتىرش الأرض وأمامي سلة بها زجاجات اللبن و الجبن و البيض ومعي كتاب أقرأ فيه وكل مرة يأتي زبون فأتوقف وكان بصري يجول بين السطور دون تركيز وفجأة وجدته واقفا






