Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

طفل

ايوا يا عمي خد ابنك بقي ونزل بسرعه… انا مش عارف شكل ابني ايه يا سعد… انت بتقول ايه.. اي والله انا مش عارف شكل ابني… طيب استنضف عيل وخده ونزل قبل ما حد يجي عليك… انت بتهزر يا سعد…طيب اعمل ايه دلوقتي اخلص لو حد طلع وشافك مش هتنزل تاني ھتمو.ت عندك خلص ونزل بسرعه… انا عايز ابني يا سعد…. عندك ١٠ اطفال خدلك واحد ونزل… سعد انا عندي فكره…قول يا ابو الأفكار قول شكلك مش عايز تزل من فوق غير مېت قول.. ازاي بقي متجننيش معاك دا لو عيل عيط بس الدنيا هتتقلب علي دماغك… لا ما انا مش هخلي حد يعيط… يعم اعمل الي انت عايز تعمله بس
انزل بسرعه…
مني… قلق ازاي يعني اي حاجه مشكله حريقه… لا انا اعمل حريقه اسهل في غرفه فاضيه فيها سراير انا هولع فيها.. تمام يا سعد بسرعه انا نازل…
وبالفعل تمت العمليه تمت بنجاح وتم خروج الأطفال من المستشفي ولكن كميرات المراقبه الخارجيه بالمستشفي ظهر فيها سعيد وهو يخرج من باب المستشفي القصه للكاتب احمد سليم
وذهب سعيد الي الدكتور محمود الذي أكتشف سرقه طفله
السلام عليكم يا دكتور..وعليكم السلام يا استاذ سعيد قلبي معاك عملت ايه في موضوع ابنك ده
اه كانوا مسروقين وابني فيهم بس انا مش عارف ابني مين فيهم بالظبط… لا متقلقش سهل جدا نعرفه المشكله عيزين نعرف اهل الأطفال دي… لحظه بس يا دكتور اخويا بيتصل بيا… الوو ايوا يا محمد خير في حاجه…. ابني يا سعيد وهو يبكي بحرقه … سعد مالو سعد… سعد<
اټق.تل دمدبوح يا سعيد انت السبب.
ويسقط الهاتف من يد سعيد علي الأرض ويدخل في نوبة وبكاء شديد
الوووو يا سعيد ابني ما.ټ مق.تول انت السبب يا سعيد
سعيد يسمع الخبر وكأن صاعقه نزلت عليه من السماء ويسقط الهاتف من يده من صعوبة الخبر ولم تكتفي المصائب إلي ذلك حضرت الشرطه إلي عيادته الدكتور الموجود بها سعيد واخذته بتهمه خطڤ اطفال من المستشفى وقتل ابن أخيه
انت سعيد…. ايوااا انا سعيد خير في ايه تاني…. انت متهم پقتل ابن اخوك انا اقتل ابن اخويا محصلش والله محصلش انا عارف إلي قتل ابن اخويا وكمان سرق ابني
اتفضل معانا وقول إلي انته عايزه في التحقيقات يلاااا من غير شوشره وهيصه عشان مستعملش معاك العڼف..
وبالفعل ذهب سعيد إلي قسم الشرطه وتوجهت له كل التهم المذكورة سابقا وكان سعيد مريض ضغط فرتفع الضغط عند سعيد وخرج الډم من انفه واغشى عليه وتم نقله إلي أقرب مستشفي
انت بتعمل ايه يا عسكري… هلبس المتهم الكلبش يا دكتور… مينفعش ده الضغط عالي عليه ېمو.ت فيها…مليش دعوه يا دكتور انا بنفذ الاوامر يا دكتور… فين الظابط إلي معاك… لا هنا امين الشرطه مش الظابط…اندهولي… يا حضرت الأمين يا حضرت الأمين…عايز ايه يا عسكري…كلم الدكتور عايزك…خير يا دكتور… دلوقتي المتهم إلي انتوا جيبينه الضغط عالي جدا عليه ومينفعش يلبس الكلبش ده ممكن ېمو.ت فيها وانا بخلي مسؤليتي ومسؤليت المستشفى لو حصل له حاجه ومضي ليا علي الإقرار ده لو حصل له حاجه انت المسؤل…. انا مش همضي علي حاجه يكش يولع وانا مالي… طيب وايه الحل بقي… مليش فيه…
كده ھيمو.ت يا حضرت الأمين…. ېمو.ت احسن ما يهرب مني اسمع يا عسكري فك الكلبش من ايده وخليك قاعد جنب السرير بتاعه فاهم اوع عينك تغيب من عليه هنفخك… حاضر يا فندم…القصه للكاتب احمد سليم
وبعد أكثر من ثلاث ساعات متواصله وسعيد مغمي عليه في السرير . العسكري عايز يدخل الحمام لقضاء
حاجته
يعني ايه يعني انا عايز ادخل الحمام
هعملها علي نفسي ولا ايه ما انا لازم ادخل الحمام يعني مغمي عليه المده دي كلها وهيفوق دلوقتي انا هدخل الحمام ورجع بسرعه محدش بيحس بي حد
وبالفعل ترك العسكري الحارسه ودخل الحمام وهنا يستيقظ سعيد من الاغماء ويعود لرشده
ايه ده انا فين ايه ده مستشفي انا ايه إلي جبني هنا ايوااا اكيد لما تعبت في قسم الشرطه واغما عليا جبوني هنا انا لازم اهرب بسرعه
ويفتح سعيد باب الغرفه إلي كان فيها ويتفقد الوضع دون أن يشعر أحد به رأي العسكري يمشي في الممر المؤدي إلي الغرفه التي هو بها
القصه للكاتب
اعمل ايه يا ربي انا لازم اهرب ايوه الشباك مفيش غير الشباك
وبالفعل فتح الشباك وجد نفسه في الدور الثالث ولم يستطع القفز فا نظر يمين ويسار وجد مصورة الصرف الصحي فا نزل من عليها فا رأه العسكري وهو يهرب
يا حضرت الأمين الحق يا حضرة الأمين المتهم بيهرب يا حضرة الأمين…. بيهرب ازاي يا عسكري الله ېخرب بيتك وبيت اهلك انا هطلع عينك يا ابن الكلب انته انزل ورأه انزل… انزل ازاي يا حضرة الأمين… كده زي ما نزل بسرعه يا عسكري..
العسكري بيكلم نفسه انا عارف انها سنه سوده من الاول محدش سمع كلامي
وتمكن سعيد من الهروب ولم يعرف أحد مكانه حتي الان وماذا سيفعل لأسبات برائته….
وبعد أن تمكن سعيد من الهرب لا يدري أين يذهب
الووو ايوا يا دكتور…سعيد انت فين يا سعيد…انا هربت يا دكتور…هربت! هربت ازاي… هربت وخلاص يا دكتور المهم انا عايز حته اختفي فيها يومين…انت فين دلوقتي
القصه للكاتب احمد سليم
انا تحت العياده في الشارع..طيب اطلع علي اول الشارع أدخل عماره ٦وستخبا تحت السلم هناك لما اجيلك…. تسلم يا دكتور متتاخرش عليا…حاضر يا سعيد
وبعد أن واجه سعيد بالتهم المنسوبه له ولم يستطيع اثبات برئته لان كميرات المستشفى قد
وفي يوم القضيه وكل شي ضدد سعيد حدث شئ غريب وغير المتوقع
القصه للكاتب احمد سليم
اتي في الصباح شاب في مقتبل عمره ويطلب مقابلة الدكتور صديق سعيد
السلام عليكم…وعليكم السلام… اتفضل خير طالب تقابلني في حاجه
اتفضل الاوراق والفلاشه يا دكتور وانت متعرفنيش ولا شوفتني…طيب انت عملت كده ليه وايه المقابل…المقابل انا اخدته من سعد الله يرحمه سعد لما ايجا وشتغل عندنا في المستشفي بقينا اصحاب واكتر من الاخوات تصدق سعد مكنش بيقبض الراتب بتاعه كان بيدهولي عشان اساعد نفسي واعرف اصرف علي بيتي

بيتردله دلوقتي
للكاتب احمد سليم
كل حاجه موجوده معاك وياريت تعرف تجيب حق سعد
وللمره الاخيره يا دكتور انت متعرفنيش ولا شوفتني انا عندي عيال عايز اربيها
…حاضر حاضر انا متشكر خالص ليك….وبعد الادله الموجوده والموثقه صوت وصوره وأوراق قام سعيد بتسليم نفسه الي الشرطه وقدم هو والطبيب دليل البراءه للقاضي وحكمت المحكمه ببراءة سعيد

مقالات ذات صلة
2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock