
راقت لي تقول العجوز … لي ثلاثة أبناء وقد تزوجوا كلهم ..فزرت الكبير يوما وكان هدفي أن أبيت عندهم.. وفي الصباح طلبت من زوجته أن تأتيني بماء للوضوء فتوضأت وصليت وسكبت ما تبقى من الماء على الفــــ,,,,ـــراش الذي كنت قد نمت فيه!!
-
قصة للحب طريق آخر شيماء سعيدنوفمبر 14, 2025
-
من قريب بقلم روان صقرنوفمبر 14, 2025
-
الكعب بقلم حور حمداننوفمبر 4, 2025
-
حطيت ايدي على بوقينوفمبر 4, 2025
فلما جاءتني بشاي الصباح.. قلت لها يا ابنتي هذا حال كبار السن لقد تبىولت على الفــــ,,,,ـــراش؟.. فهىاجت وأسمعتني سيلا من قىبيح الألفاظ ثم طلبت مني أن أغسله وأجففه وأن لا أفعل ذلك مرة أخرى وإلا… تقول العجوز تظاهرت بأني أكتم غيظي وغسلت الفــــ,,,,ـــراش وجففته ..
“”” ثم ذهبت لأبيت مع ابني الأوسط وفعلت نفس الشيء فاغتاظت زوجته مثل ما فعلت الأولى وأخبرت ابني فلم يزجرها..ثم قررت أن أتركهم لأبيت مع ابني الصغير
“”” ففعلت نفس ما فعلت عند اخوته فلما جاءتني زوجته بشاي الصباح وأخبرتها بتبولي على الفــــ,,,,ـــراش.. #قالت لا عليك يا أماه، هذا حال كبار السن فكم تبىولنا على ثيابكم ونحن صغار ثم أخذت الفــــ,,,,ـــراش وغسلته ثم طيبته فقلت لها يا بنتي إن لي صاحبة أعطتني مالا وطلبت مني أن اشتري لها حليا وأنا لا أعرف مقاسها وهي فى حجمك هذا فأعطيني مقاس يدك !!
*ذهبت العجوز
إلى السوق واشترت ذهبا بكل مالها حيث كان لها مال كثير؛ ثم دعت أبناءها وزوجاتهم في بيتها وأخرجت الذهب والحلي وحكت لهم أنها صبت الماء على الفــــ,,,,ـــراش ولم يكن تبىولا، ووضعت الذهب فى يد زوجة ابنها الأصغر. وقالت هذه بنتي التي سوف ألجأ إليها في كبري، وأقىضي باقي عمري معها؛ فصىعقت الزوجتان نـــ,,,,ــدمأشد نـــ,,,,ــدم، ثم قالت لأولادها هذا ما سوف يرده لكم ابنائكم في كبركم فاستعدوا نـــ,,,,ــدم هذا اليوم مثلما نـــ,,,,ــدم على تعبي عليكم في طفولتكم ماعدا أخوكم الصغير سيعيش مستورا ويلقي ربه مسرورا وهذا ماحرمتكم منه زوجاتكم عننـــ,,,,ــدم لم تعلموهن قدر أمكم.*…
فضلا لا امرا ضع تعليق وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
لا تقرأ وتغادر اكتب دعوة من قلبك لأمك
” بس قبل ما تلبسي الدبلة انتي عندك كام سنة؟ ”
بصيت للمعازيم حواليا بخذلان وحزن وهما بيتغامزوا عليا وبيكتموا ضحكة السخرية بتاعتهم بالعافية!
طيب هي ليه سألتني السؤال ده دلوقتي؟ ما كانت سألتني قبل الخطوبة وكنت هجاوب عادي!
بصيتلها وقولت بصوت خفيض: ” عندي ٣٨ سنة يا أُمي ”
بصت لإبنها وقالتله بعصــ,,,ـــبية وصوت عالي:
” أنت مش قولتلي فاضلها ست سنين وتكمل الأربعين! ”
رد بتردد وقال بخوف منها ” عشان توافقي عليها وبعدين ياماما هي شكلها أصغر من سنها عادي! ”
ردت وقالتله بضحكة مليانة حــ,,,ـقد وغِـــــ,,,ـل: ” مش على الشكل ياحبيبي، دي واحدة كلها سنتين ومش هتخلف عشان هتبقى عـــ,,,ـجزت خلاص، شكل إيه اللي بتتكلم عليه! ”
وشدت علبة الدهب من قدامي وقالت لإبنها: ” يلا قُدامي ”
بعيدًا عن إن ربنا رحمـــ,,,ـني لما بعــ,,ـدني عن إنسان معنـــ,,ـدهوش شخصية بس نفسيتي اتكــــ,,,ـسرت، وحسيت بالقلة قدام كل الناس، ويمكن ده كان أصعب موقف وصلني شعور إني مليش لازمـــ,,ـة في الحياه وإني خـــ,,ـلاص مينفعش أبقى أُم لمجرد إن جوازي اتأخر بسبب إني كنت وحيدة أُمي وكنت برفض كل العرسان عشان أخدمها في مرضها لحد ما مـــ,,,ــاتت وسابتني!
خدم,,,,تها عشر سنين بكل حب، مكنتش حاسة أبدًا إني ضحيت قصاد إنها مطمنة إني معاها .. مكنش ينفع أسيب الإحسان ده كله عشان أشوف مصلحتي، ياريتها كانت عاشت وكنت فضلت أخدمها عمري الجاي والحاضر والله!
كفاية إني كنت شبعانة بالرضا ومُتشرِّبَة الصبر في كوؤس.
لا عمري حقدت على بنت لبست فستان أبيض قبلي، ولا حزنت من كلامهم الـــ,,,,ـمؤذي إني هتجوز عجوز يا إما مُطلق كام مرة..
كنت ببعد عن شرهم بجملة: ” إن الله مع اللذين أتقوا ”
بعد أيام صاحبة عمري رنت عليا عشان أقابلها وأخدها من المطار لإنها كانت مسافرة السعودية بقالها سنين وقررت ترجع تزور أهلها وناسها، كانت حابة جدًا إنها تشوفني أول حد..
قومت صليت ركعتين وتوكلت على الله، ببص لاقيت راجل غريب واقف جنب جوزها .. رجعت لورا وحطيت راسي في الأرض إحترامًا لنفسي وحدودي، لاقيتها جرت عليا وقعدت تحـــ,,,,ـضن فيا بشوق ولهفة، وتطبطب على كتفي وتسألني عن أحوالي، دمــ,,,,ـوعي نزلت مني غصب عني، مسحتها بسرعة وقولت: “ياستي روِّحي بس كدا شوفي ناسك ونرغي بعدين”






