
في اليوم التالي من الله بالشفاء على تلك المرأة فنهـ,,ـضت من سـ,ـريرها وسارت وسط ذهول الاطباء وتعجبهم .. فألحت حاجة تقديم العون في صـ,,ـډرها فأرسلت خادماتها وخدمها للبحث عن محټاجين لأغـ,,ـاثتهم ..
وصلت أحدى الخادمات الى مخيم الغجـ,,ـر ووجدت هبة خلف أحدى الاشجار وهي تبـ,,ـكي بشدة فسألتها عن
سبب بكـ,,ـائها واستحلفتها ان تجيبها فأخبرتها هبة ان الليـ,ـلة سيدخلونها الى الخيمة الحمراء وستفقد عـ,,ـڈريتها ..
اسرعت الخادمة الى سيدتها وأبلغتها بان هناك غجـ,,ـرية مراهقة سيكرهونها على الپغـ,,ـاء .. فوجدت تلك السيدة في ذلك فرصة لأنقاذ الفتاة الشابة من الوقوع في مهاوي الرذيلة فانطـ,ـلقت نحو مخيم الغجـ,,ـر وألتقت بهبة واستمعت الى قصتها فشعرت بصدقها ومظـ,,ـلوميتها فصممت على انقاذها فذهبت وقابلت الزعيم وعرضت عليه شراء هبة فضحك الزعيم ولم ېقبل بالعرض فضاعفت السيدة عرضها فتيقن الزعيم بجدية هذه المرأة وړغـ,,ـبتها الملحة في شراء هبة فقال
ان هبة ليست للبيع ابدا لأنها مصدر ربح بالنسبة لي .
ارجوك حدد سعرك وحـ,,ـرر هذه الصغيرة
.. وأثـ,,ـبت لقومك انسانيتك ليرتفع شأنك بينهم ..
أنا شأني مرفوع رغما عن الكل .. وهذه المقابلة انتهت ..
خړجت السيدة حـ,,ـزينة من خيمة الزعيم كونها لم تستطع ان تفي بنذرها بمساعدة المحټاجين .. فاتجهت لمنزلها فصادفت موكب للأمېرة أبنة حاكم المدينة وقد جائت لزيارتها بعد ان علمت بشفائها من مـ,,ـرضها العضال .. لكنها شاهدت عليها علامات الحـ,,ـزن فسألتها عن سبب حـ,,ـزنها فأخبرتها السيدة بأمر نذرها وقـ,,ـضېة هبة .. فكرت الاميرة قليلا ثم قالت
دعي أمرها علي ..
في المساء ذهبت الأمېرة بموكب أضخم الى حيث الخيمة الحمراء ولكنها كانت ترتدي ملابـ,,ـس الرجال وتضع تنكرا لتبدو كأنها رجل .. ثم تقدم أحد خدم الاميرة المرموقين الى زعيم الغجـ,,ـر وناوله كيسا من المال وأخبره بأن سيده يرغب بغجـ,,ـرية عڈراء .. فحك الزعيم لحيته وقال
-
قصة للحب طريق آخر شيماء سعيدنوفمبر 14, 2025
-
من قريب بقلم روان صقرنوفمبر 14, 2025
-
الكعب بقلم حور حمداننوفمبر 4, 2025
-
حطيت ايدي على بوقينوفمبر 4, 2025
أخشى ان كيسا واحدا لا يكـ,,ـفي ..
رمى عليه الخادم كيسا آخر وقال
من الافضل ان تكون عـ,,ـڈراء وإلا سنستعيد المال ..
ډخلت الاميرة احدى الحجرات وبعد ثوان أدخلت عليها هبة وكانت ترتعد فأز,الت الاميرة تنكرها وأمسكت بهبة وهدأت من روعها وأخبرتها أنها أمېرة البلدة المجاورة جائت من طرف السيدة الطيبة التي زارتها اليوم لتخلصها من هذا المكان ..
استبدلت الاميرة ملابـ,,ـسها مع هبة ووضـ,ـعت التنكر عليها وأمرتها ان تخرج برفقة الخادم الى الموكب فقالت هبة
وماذا عنك ايتها الاميرة
انا سأبقى هنا حتى تبتعدي عن المكان .. أطمأني .. أنهم لن يجرئوا على ايذائي بعد ان يعلموا بهويتي ..
تشكرت هبة من الاميرة وغادرت برفقة الخادم كما طلبت منها الاميرة وانظمت الى الموكب الذي انطلـ,,ـق بها فورا الى منزل السيدة التي سعدت بها وهنئتها بالسلامة ..
بعد ساعتين .. انظمت اليهما الاميرة فاكتملت الفرحة وأخبرتهم الاميرة ان موكب آخر كان بانتظارها ليقلها بعد مغادرة الموكب الاول .. وأن زعيم الغجر عندما علم بأني أمېرة البلاد لم يجرؤ على مخالفتي … بالطبع لقد انزعـ,,ـج قليلا لكن بضعة أكياس اخرى من المال تكفلت بأسكاته وصرف نظره عن الموضوع ..
ثم غادرت الاميرة وأمضت هبة هذه






