
.
مصطفى بدموع: نددددديي.
-
راجعة بيتكوا الساعة ١٢ ونص بليل ليه؟نوفمبر 16, 2025
-
هتعوزي إيه من واحده تربية ملجأنوفمبر 16, 2025
-
تسمر مكانه پصدمهنوفمبر 15, 2025
-
دق قلبها عند دخول الفتاةنوفمبر 15, 2025
بقلم مصطفي جابر.
بعد مرور سنتين.
وقف قدم قبرها ودموعه نازلة علي اخيرها و علي دراعه بنت صغيرة : سبتيني ليه ليه عملتي فيا كل دا.
البنت بدءت تعيط ابتسم شبه ندي بالظبط.
مصطفى باس دماغ الصغيرة نور بابتسامة: هنروح يا حبيبتي.
.
بيركب وبيروح علي البيت بيلاقي يلي وقفه ع اخرها: كنت فين.
مصطفى بابتسامة: بذور ماما.
ندي بعبوس: وسبتني نايمه ليه بقا.
مصطفى باس دماغها: حقك عليا وبعدين انتي تعبانه.
ندي ابتسمت: هات نور اوكلها.
ادها الصغيرة وراح ياخد شاور و ندي جهزت الفطار و راحت له.
ندي: يلا ناكل.
مصطفى شدها لحضـ,,ـنه: كنت هموت لو حصلك حاجه من سنتين.
ندي بابتسامة: الحمدلله عدت ع خير اه خسرنا ابننا الاول بس ربنا عوضنا.
مصطفى بحب: يلا نفطر و هنروح نتفسح شويه.
ندي بحماس: هييييي يلااااا.
بعد 24 سنه وقف مصطفي وهو بنته بتتعين معيدة وابنه الاصغر بقا ظابط و الوسطنيه داخلت طب فرحان بيهم.
ندي: عيالنا كبروا.
مصطفى بحزن: كان نفسي امي تكون زي الباقي متعملش فيا كده.
ندي بحزن وحضـ,,ـنته: يلي فات ما’ت يا حبيبي المهم الحاضر واولادنا.
مصطفى بـ,,ـاس دماغها: بحبك يا اجمل نعمة في الدنيا.
ندي بابتسامة: وانا كمان… تمت








