
حدث شجار بين والدي أخذت أختي الصغيرة وهربت معي لنختبئ في خزانة الملابس
كنت أشعر بالخۏف والړعب وأختي كانت تبكي ولكني أوصدت فمها لتجنب اكتشاف مكان اختبائنا بعد فترة قصيرة سمعنا صافرة سيارة الشرطة وقاموا بتحطيم باب المنزل ودخلوا البحث عن شيء ما
-
راجعة بيتكوا الساعة ١٢ ونص بليل ليه؟نوفمبر 16, 2025
-
هتعوزي إيه من واحده تربية ملجأنوفمبر 16, 2025
-
تسمر مكانه پصدمهنوفمبر 15, 2025
-
دق قلبها عند دخول الفتاةنوفمبر 15, 2025
أخذوا كل منا وسلمونا للضابط وسألنا عن الحاډثة فأخبرته أننا اختبأنا في خزانة الملابس خوفا
عندما وصلت الشرطة إلى المنزل قال أحد الضباط لي لا تخف كل شيء على مايرام ثم خرج من السيارة وذهب نحو المنزل لكنني لم أستطع تجاهل الأمر وناديت عليه قائلا أحضر معاك أمي
عاد الضابط مسرعا وقال لي لا تخف أنت شجاع وأنا معك لم أكن أعرف حقيقة دور الشرطة في حماية المواطنين لأن أبي كان يخيفني دائما بأنه سينادي الشرطة علي ويحبسني ويضربني فأخبرت الضابط بأن أبي يضربني كل يوم وأن أمي تقوم بتضميد الكدمات التي يسببها لي
وعندما يريد أن يضربني أحضر معه أمي لتضمد الچروح التي سيتسبب بها لي
الضابط تأثر بكلامي وتوجه نحو المنزل وأنا أختلس النظر من نافذة السيارة التابعة للضابط لمعرفة ما يحدث
بعد فترة وجيزة خرج بعض أفراد الشرطة وهم يدفعون عربة تحمل شيءا مغطى بقماش أبيض وعند وصولهم إلى القرب من سيارة الإسعاف هبت الرياح وانكشف الغطاء لتظهر أمي
قام أحد أفراد الشرطة بتغطيتها وعندما فتح الباب للخروج من السيارة حملت أختي وذهبت نحو أمي حاول رجال الشرطة منعي لكنني بقيت مصرا على أن أراها وعندما كشفوا الغطاء عنها كانت تبدو وكأنها نائمة لم أكن أدري ماذا يعني المت لأنني كنت طفلا صغيرا
وجهت نداء صاخبا أمي أمي لكن لم تستيقظ فوضعت أختي فوق جسدها وبكيت بشدة ولكنها لم تتحرك أبدا التفتت إلى الشرطي وسألته بصوت مرتجف لماذا لا تستيقظ أمي لكنه بدأ يبكي بحړقة دون أي إجابة حينها فهمت أن أمي قد رحلت ولن تعود مرة أخرى
تذكرت كلامها الذي قالته لي في يوم من الأيام عندما رأيتها تبكي وسألتها عن
السبب فقالت لي أبكي على سعادتي يا بني فسألتها وماذا جرى لها فأجابت
لم أعد أشعر بها وسألتها لماذا لا تندهيها لكي تعود وتشعري بها فأجابت يا صغيري الأشياء التي تترك لنا الدموع لن تعود مرة أخرى لقد رحلت أمي وأحسست بأن الحزن يملأ قلبي بأكمله








