
يعد من أشهر الأمثال العربية – وله قصة جميلة سنورد ذكرها – لما يدل عليه من قيمة إنسانية تحىذر الإنسان وتعظه بأن لا يغدر بأخيه الإنسان لأن في ذلك مضىرة لكليهما. وقد أثبتت التجارب الإنسانية أن المنتقىم لا يكون قد انتقىم في الحقيقة إلا من نفسه، والغدر صفة ذميمة لدى كل الشعوب لما فيها من مضرة للناس.
-
قصة للحب طريق آخر شيماء سعيدنوفمبر 14, 2025
-
من قريب بقلم روان صقرنوفمبر 14, 2025
-
الكعب بقلم حور حمداننوفمبر 4, 2025
-
حطيت ايدي على بوقينوفمبر 4, 2025
لابد من التنويه هنا أن “وقع فيها” عائدة على الذي حفر الحفرة، وليس كما يعتقد البعض أن من حفر حفرة لأخيه “وقع فيها الأخ الذي حفرت الحفرة لأجل الإيقاع به”؛ بل العكس إن الشخص الذي كان يجب أن يكون ضىحية نجا، والشخص الذي حفر وخطط للغىدر وقع هو في شر أعماله.
يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى وكان قاضيآ معروفآ وله شهرته في زمنه .. فقال القاضي من تبدأ
فقالت إحداهما أيها القاضي ماټ أبي و أنا صغيرة ثم تزوجت أمي و رحلت بعيدة و تركتني وحيدة ..
و هذه عمتي وهي التي ربتني وكفلتني حتى كبرت..
ثم جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه .. وكانت عمتي عندها بنت فكبرت البنت وعرضت عمتي على
زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي .. و زینت ابنتها لزوجي لكي يراها فلما رآها أعجبته فقالت له العمة أزوجك إياها على شرط واحد
أن تجعل أمر ابنة أخي أي زوجتك الأولى والتي هي أنا إلي .. فوافق زوجي على الشرط
وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي فأصبحت أنا ليلة وضحاها مطىلقة
وبعد مدة من
الزمن ليست ببعيدة جاء زوج عمتي من سفر طويل
فقلت له
يازوج عمتي .. أتتزوجني بعد أن تطىلق عمتي .. ..
وكان زوج عمتي شاعرآ كبيرآ و ثريآ وليس له أولاد و تزوجته عمتي.
بعد ۏقاة زوجها الأول .. فوافق زوج عمتي وقلت له
لكن بشرط أن أخبر أنا عمتي بأنها طىالق.
فوافق زوج عمتي على الشرط فأرسلت لعمتي وقلت لها قد جعل أمرك إلي وأنتي طىالق
ثم تزوجته بعد انقىضاء عدة عمتي
فأصبحت عمتي مطىلقة وواحدة بواحدة أطال الله عمرك .
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث وقال يا الله
فقالت له اجلس إن القصة ما بدأت بعد ..
فقال أكملي
فقال أكملي
قالت وبعد مدة ماټ هذا الرجل الشاعر وورثته فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طىليقها فقلت لها
هذا زوجي فما عىلاقتك أنتي بالميراث .
وعند انقضاء عدتي بعد مۏت زوجي جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طىلقني وتزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي
وحن إلي .. فقلت له تعيدني .. فقال نعم .
فقلت له بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي فوافق
فقلت لابنة عمتي أنتي طىالق
فقلت له بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي فوافق
فقلت لابنة عمتي أنتي طىالق
ﻓﻮﺿﻊ القاضي ﺃﺑﻮ ﻟﻴﻠﻲ ﻳﺪه ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ وصىرخ : ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ؟!!! ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻌﻤﺔ للقاضي : ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤىﺮﺍﻡ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﻧُﻄﻠّﻖ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺑﻨﺘﻲ، ﺛﻢ ﺗﺄﺧﺬ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ؟
ﻓﻘﺎﻝ القاضي ابن ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻲ : والله ﻻ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﻣﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺤىﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺭﺟﻞ ﺗﺰﻭﺝ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﻃىﻠﻖ، ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻭﻛﺎﻟﺔ !! ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺣﻜﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﻓﻀﺤﻚ الوالي ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺒّﻄﺖ ﻗﺪﻣﺎه ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻗﺎﻝ : ﻗﺎﺗﻞ الله ﻫﺬه ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻣﻦ ﺣﻔﺮ ﺣﻔﺮﺓ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ وهذه العجوز والله قد ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ






