Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات وقصص

خطيبتي مابت

خطيبتي توفت بقالها اسبوع ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته

للاسف كان في بينا تجاوزات كتير كبيرة وكنا ناويين نتجوز فعلا الفرح كان الشهر الجاي بعد العيد علطول والشقه وكل حاجه جاهزة وبكل اسف مكناش كتبنا الكتاب وفي كل مرة كنا بنقول مش هنعمل كده تاني لكن بنرجع تاني خطيبتي كنت بكلمها في الفون في نفس اليوم اللي ماتت فيه وكانت قاعده في الصاله مع اهلها رجعت راسها للخلف وتوفت بكل هدوء بدون اي سبب ومكنش عندها مرض الله يرحمها ويغفر لها انا يعلم ربنا حالتي عامله ازاي بس مينفعش اسأل حد يعرفني بشكل شخصي السؤال ده وكمان مش هاين عليا خطيبتي تتعذب دلوقتي وانا لسه قدامي الفرصه اني اتوب وهي ملحقتش تتوب فكنت بسأل هل في اي حل علشان ربنا يغفر لخطيبتي اللي كنا بنعمله مع بعض انا روحت لأهلها وقولتلهم ……

 

 

.أنا روحت لأهلها وقلت لهم إني مش قادر أعيش وأنا حاسس إني كنت السبب، حتى لو ماكنتش أقصد. حكيت لهم كل حاجة، وقلت لهم إني ندمان وبطلب السماح منها ومنهم، وإنها كانت بنت ناس وأحنّ من الدنيا كلها.

 

أهلها كانوا مصدومين، لكن في عيونهم شفت دموع التسليم، وقالولي: *“اللي حصل قَدَر، وربنا أرحم بيها مننا.”* دعوا لها بالرحمة، وقالوا لي: *”لو بتحبها فعلاً، صلح ما بينك وبين ربنا.”*

 

ومن يومها، قلبي اتغير. بدأت أقرأ قرآن كل يوم بنيّة إنها تاخد الأجر، وطلعت صدقة سر عنها، وكل جمعة بزورها وأدعيلها. ما نسيتهاش لحظة، وكل خطوة بتوب فيها بحس إنها بتبتسم لي من مكان أجمل.

 

مش عارف إذا كنت هوصل أكون كويس كفاية، بس اللي متأكد منه… إني هفضل أحاول، عشانها، وعشان أستحق إن ربنا يجمعنا يومًا ما في رحمة لا فيها وجع، ولا فراق.

بالطبع، إليك **نهاية إنسانية مؤثرة لهذه القصة**:

 

وبعد شهور من رحيلها، صار كل يوم يمر وكأنه لحظة محاسبة. لم تعد الحياة كما كانت، لكن الشاب قرر أن يجعل من ألمه بابًا للتوبة، ومن حبه دافعًا للخير.

 

زار دار أيتام وساهم في كفالة يتيم على نيتها. وأوقف صدقة جارية، وأصبح كل دعاء بعد الصلاة يحمل اسمها.

 

وفي إحدى الليالي، رأى في منامه وجهها يبتسم دون كلام، لكنه شعر بشيء من الطمأنينة، وكأنها تُخبره: *”وصلتني رحمتك.. وبلغني حبك.. وسامحتك.”*

 

ثم استيقظ ودموعه على خده، وابتسم أخيرًا… فقد أدرك أن الحب الحقيقي لا يموت، بل يُبعث في كل عملٍ صالح.

بكل سرور، إليك **تكملة الرواية**، مع الانتقال إلى **الفصل السادس**:

 

 

### **الفصل السادس: صلاة الغائب**

 

في ليلة من ليالي الشتاء، ذهبت إلى المسجد الذي كانت تحب أن تسمع أذانه عبر النافذة. صليت هناك ركعتين، ثم رفعت يدي:

*”اللهم إنك أعلم بها مني، وإنها كانت أقرب إلى قلبي من نفسي، فارحم ضعفها، وتجاوز عن تقصيرها، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها.”*

 

شعرت كأن المسجد كله يردّد خلفي: آمين.

 

خرجت من المسجد ووقفت تحت المطر. لم أهرب، بل فتحت صدري وكأنني أُغتسل من كل ما مضى.

 

 

### **الفصل السابع: رسائل لا تُرسل**

 

بدأت أكتب لها رسائل. كلما اشتقت، كتبت. لم أُرسل شيئًا بالطبع، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لأُبقي صوتها حيًا في رأسي دون أن أجن.

 

“كنتِ هتكوني أجمل عروسة، بس ربنا اختارك لفرح تاني، من غير فستان أبيض، ولا زينة، ولا أغاني… بس كله نور.”

 

وضعت الرسائل في صندوق خشبي وكتبت عليه: “إلى السماء… يوم اللقاء.”

 

 

### **الفصل الثامن: الطريق الجديد**

 

مرت الشهور، وتبدلت أشياء كثيرة في حياتي. لم أعد الشاب القديم. أصبحت أكثر هدوءًا، أكثر قربًا من الله، وأقل بحثًا عن الإجابات في الدنيا، وأكثر انتظارًا لها في الآخرة.

 

صرت أزور قبرها مرة كل أسبوع. أقرأ ما تيسّر، وأعود بهدوء. لا بكاء، لا نحيب. فقط… سلام.

 

وفي إحدى المرات، وجدت وردة موضوعة على قبرها. لم أضعها أنا. نظرت حولي ولم أجد أحدًا. ابتسمت. ربما أحد دعا لها. أو… ربما كانت رسالة لي: *”لسّه في ناس بتحبني وبتدعيلك معايا.”*

 

 

### **الفصل التاسع: اللقاء الأخير**

 

مرت سنة.

 

وفي يوم الذكرى، وقفت أمام قبرها، وقرأت الفاتحة. ثم أغمضت عيني، وتخيلت نفسي أمشي معها على طريق من نور. لا نتكلم، لكن قلوبنا كانت تتحدث بكل ما لم نقله.

 

فتحت عيني، وابتسمت، وقلت:

*”إن شاء الله يا حبيبتي، نتقابل، في مكان أحلى… من غير خطايا، ومن غير خوف.”*

 

 

### **النهاية (أو البداية)**

 

ما بيني وبين الغفران كان اسمك. وما بيني وبين الحياة… كان فقدك.

 

لكن الآن، صرت أعرف أن الحب الحقيقي… لا ينتهي عند القبر، بل يبدأ منه طريق جديد، مليء بالدعاء، والتوبة، والأمل.

 

 

هل ترغب في تصميم غلاف للرواية؟ أو طباعتها بصيغة PDF؟

ويمكننا كذلك نشرها بصيغة قصة مسموعة أو سيناريو إن أردت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock